الرئيسية أخبار الخليج أخبار السعودية السعودية.. العثور على جثمان القاضي الشيعي محمد الجيراني في العوامية بعد عام من اختطافه

السعودية.. العثور على جثمان القاضي الشيعي محمد الجيراني في العوامية بعد عام من اختطافه

كتب : اَخر تحديث :19 ديسمبر 2017

عثرت السلطات الأمنية المختصة في السعودية، اليوم الثلاثاء، على جثة القاضي الشيعي، محمد الجيراني، مدفونة في بلدة العوامية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية بعد عام على اختطافه.

وقالت تقارير محلية:”إن العثور على جثة “الجيراني” جاء بعد مداهمة أمنية في بلدة العوامية ظهر اليوم الثلاثاء، والتي قُتل فيها أحد المطلوبين الأمنيين ويُدعى سلمان الفرج بعد عدة سنوات من مطاردته.”

وكان الشيخ “محمد عبد الله الجيراني” الذي عمل قاضيًا في دائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف، قد اختُطف من أمام منزله ببلدة تاروت في المنطقة الشرقية في 13 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، على أيدي مسلحين مجهولين.

ولم يصدر بيان رسمي من الداخلية السعودية إلى حدّ الآن، فيما يقول بعض النشطاء،”إن أحد رجال الأمن قضى في المداهمة أيضًا، ويدعى خالد الصامطي.”

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قالت وزارة الداخلية السعودية،”إنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بالضلوع بحادثة الاختطاف، وحددت هوية ثلاثة آخرين نفذوا العملية وتواروا عن الأنظار.”

ولم يكن المطلوب الذي قضى في مداهمة اليوم، “سلمان الفرج”، بين أولئك المطلوبين الثلاثة، لكنه مطلوب في قائمة لوزارة الداخلية صدرت في العام 2012 ، حيث يُتَّهم باستهداف منشآت حكومية ورجال أمن.

وتعرّض “الجيراني” الذي تم تعيينه كقاضٍ في دائرة الأوقاف والمواريث في محكمة القطيف قبل نحو ستة سنوات، لعدد من محاولات الاعتداء التي طالت أملاكه وأسرته، كان آخرها العام 2015 حيث أشعل مجهولون النار في أجزاء من منزله بشكل متعمد ولاذوا بالفرار، ما خلف أضرارًا مادية بالمنزل، فضلًا عن إصابة اثنين من أبنائه بجراح طفيفة وحالات اختناق.

وتعرّضت قبل ذلك مزرعته الخاصة في حي المحدود في جزيرة “تاروت” إلى حرق متعمّد، وتخريب أدى إلى خسائر مادية كبيرة في المزرعة، في حين تعرّض منزله وسيارته لإطلاق نار دون وقوع أية إصابات في الحادث بعد توليه منصب القضاء في المحكمة بفترة قصيرة.

ويربط كثير من النشطاء السعوديين على موقع “تويتر” بين حادثة الاختفاء وتصريحات سابقة للقاضي “الجيراني” انتقد فيها طريقة إرسال “الخُمس” وهو مبلغ مالي يتبرع به أتباع المذهب الشيعي إلى بلدان أخرى، مثل: إيران، والعراق، ولبنان، داعيًا مَن يرسلها إلى توزيعها داخل السعودية.

وتعرّض رجال الأمن في المنطقة الشرقية خلال السنوات الماضية التي أعقبت اندلاع الربيع العربي، لاعتداءات كثيرة بالسلاح من قبل مجهولين متهمين بالولاء لإيران والعمل تحت إمرتها وبتمويل منها لزعزعة استقرار السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *