الرئيسية أخبار الخليج أخبار قطر رسالة مؤثرة من وافد إلى قطر تثير الرأي العام وتخلق بلبلة كبيرة بسبب ما جاء فيها؟!

رسالة مؤثرة من وافد إلى قطر تثير الرأي العام وتخلق بلبلة كبيرة بسبب ما جاء فيها؟!

كتب : اَخر تحديث :20 يناير 2018

قال تعالى “وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا” صدق الله العظيم.. الوفاء للأوفياء حق، والشكر للأجواد واجب، والكلمات مهما ارتقت بلاغتها لن تعبر عن الصورة الحقيقية المرسومة في القلوب لحب قطر أميراً ووالداً ودولةً وشعباً على ما جادت به من مكرمات، وما قدمته وتقدمه من رعاية ومؤازرة لقضية الشعب الفلسطيني خاصة ولكافة الشعوب الساعية لنيل الحرية والعدالة عامة.

هذه المقدمة مطلع رسالة بعث بها جبر عبد الله رضوان- مقيم فلسطيني- في قطر من أبناء غزة، بعد ان استوقفته الموضوعات التي انشرها هنا، ويقول انه معجب بها لانها تمس نبض الوطن، فربط رسالته بمناسبة افتتاح مدينة حمد السكنية بخان يونس في قطاع غزة، ووجد ان من واجبه كمقيم على هذه الارض الطيبة منذ اكثر من اربعين سنة عاش مع اهلها وشرب من مائها وتنفس من هوائها أن يعبر عن احساسه ومشاعره كما يحس بها المواطن القطري تجاه شقيقه الفلسطيني في كل بقاع العالم.

ونظرا لعمق مشاعره الفياضة المتدفقة تجاه بلده الثاني قطر أفسحت له اليوم هذه المساحة لرغبته الصادقة في التعبير عما يكنه من حب لقطر وحكامها وشعبها، وها هي رسالته أنشرها دون تدخل مني.. فماذا جاء فيها، يقول جبر عبدالله: “إنه بمناسبة افتتاح المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية بخان يونس في قطاع غزة، والتي تعتبر بحق معلماً عمرانياً راسخاً على أرض الواقع تحدى إنجازه كل الصعاب في ظل حصار خانق لم يشهده تاريخ البشرية، كما تعتبر شهادة إنسانية تُسَطّر كل معاني الفخر والاعتزاز لدولة قطر الحبيبة على صفحات التاريخ، لا يسعنا إزاء كل هذا البذل والعطاء إلا أن نرفع أكفنا بالدعاء أن يحفظ الله سمو أمير البلاد المفدى ووالده الحنون .

وأن يوفق دولته الرشيدة بقيادة سموه الحكيمة لرفعة شأن هذا البلد الحبيب وشعبه الكريم بين الأمم، وأن ينعم على قطر وأبنائها المخلصين بالخير الوفير، وأن يجعل هذه المكرمة وكل سابق ولاحق لها في ميزان حسناتهم. وإنه لوعد من أبناء غزة الأوفياء خاصّة، ومن كافة أبناء الشعب الفلسطيني الشرفاء عامة أن تبقى راية قطر خفاقة عالية على كل معلم من مآثر دولة قطر الشقيقة تم إنشاؤه على أرض فلسطين الحبيبة، ودمتم، ودامت قطر قلعة المضيوم” انتهت الرسالة، فماذا بعد؟.

نقول تسلم يا بو عبدالله على هذه المشاعر الفياضة المليئة بالحب والوفاء لبلدك الثاني قطر، والمعروف ان الوطن كلمة صغيرة تتكون من خمسة أحرف، لكن مهما ابتعدنا عنه يظل هو الرمز الذي يختصر معاني الدنيا كلها، فالوطن هو الأمان هو الحضن، الوطن هو الذي يسكننا وكلما ابتعدنا عنه ازداد احساسنا به.

فمن المظاهر الإيمانية للإنسان أن يحب وطنه وبلده، فالوطن ليس هو الذي يعطيك فقط، وإنما الذي يمنحك الانتماء، والشعور بالأمن والأمان، الوطن يرتبط في وجدان الإنسان بذكريات طفولته ومرحلة صباه وفترة شبابه وهي ذكريات عزيزة غالية لا تنمحي من الذاكرة.

قال الشاعر الكبير أحمد شوقي في تعبير عن مشاعره الوطنية..

وطني لو شغلت بالخلد عنه … نازعتني إليه في الخلد نفسي.

وسلامتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *